تطهير الماء بالشمس · الوقاية من الجفاف ومعالجته · وفق منظمة الصحة العالمية و SODIS
الإسهال من أكبر أسباب وفاة الأطفال. معظم هذه الوفيات سببها الجفاف، وهو ما يمكن الوقاية منه. هذه الصفحة تلخّص دليل منظمة الصحة العالمية لمعالجة الإسهال، وطريقة SODIS لتطهير الماء بالشمس.
الماء يمكن تطهيره بأشعّة الشمس وحدها. لا يلزم سوى ضوء الشمس وقوارير PET بلاستيكية شفّافة.
ابحث عن هذا الرمز في قاع القارورة أو على ملصقها: مثلّث من الأسهم بداخله الرقم ١، وتحته غالباً PET أو PETE.
ويجب أن تكون القارورة شفّافة عديمة اللون، نظيفة، وغير مخدوشة. القوارير الملوّنة أو المعتّمة أو الكثيرة الخدوش تحجب الأشعّة فوق البنفسجية وتُضعف التطهير.
لا تستخدم قوارير الزجاج: الزجاج العادي يحجب الأشعّة فوق البنفسجية. وسعة لتر أو لترين هي الأنسب، فالأعمق من ذلك لا تخترقه الأشعّة جيّداً.
محلول الإماهة الفموية والسوائل تُعطى من البداية، قبل ظهور أيّ علامة جفاف، لا بعد أن يشتدّ. الانتظار حتّى تظهر العلامات هو الخطأ القاتل.
بعد كلّ برازٍ سائل، أعطِ:
| العمر | الكمّية بعد كلّ برازٍ سائل |
|---|---|
| أقلّ من سنتين | من 50 إلى 100 مل (رُبع إلى نصف كوب كبير) |
| من سنتين إلى عشر سنوات | من 100 إلى 200 مل (نصف إلى كوب كبير) |
| أكبر من ذلك، والبالغون | بقدر ما يريدون |
سوائل مناسبة: محلول الإماهة الفموية، ماء الأرزّ المملّح، شراب اللبن (الزبادي) المملّح، شوربة الخضار أو الدجاج بالملح، الماء النقي، ماء جوز الهند الأخضر، الشاي الخفيف غير المحلّى.
السوائل المحلّاة بالسكّر تسحب الماء من جسم الطفل إلى الأمعاء. هي تُسبّب إسهالاً أشدّ وارتفاعاً خطيراً في الصوديوم:
أعطِ الطفل من 10 إلى 20 ملغ من الزنك يومياً لمدّة 10 إلى 14 يوماً. هذا يُقصّر مدّة الإسهال ويخفّف شدّته، ويقلّل خطر نوبة جديدة خلال الشهرين أو الثلاثة التالية. توصي به منظمة الصحة العالمية لكلّ طفل مصاب بالإسهال.
إن وُجدت منشأة صحّية أو طاقم طبّي في متناولك، فهم الأولوية. يمكنك أن تُريهم هذه الصفحة، لكنّها لا تحلّ محلّهم. ما يلي هو لمن لا يجد رعاية طبّية.
هي الخيار الأوّل دائماً. اغسل يديك، ثمّ أذِب الكيس في الكمّية المذكورة على العبوة من الماء النظيف. لا تستخدم أكثر أو أقلّ من الماء المطلوب.
الصيغة الحالية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية واليونيسف هي صيغة الأسمولية المنخفضة (صوديوم 75، غلوكوز 75، أسمولية إجمالية 245). حلّت محلّ الصيغة القديمة (311) لأنّها تقلّل الحاجة إلى الوريد بنسبة الثلث، وتقلّل التقيّؤ والبراز.
تقول منظمة الصحة العالمية إنّ المحلول المنزلي من الماء والملح والسكّر فعّال، لكنّها لا توصي به عموماً: لأنّ الوصفة كثيراً ما تُنسى، والمكوّنات قد لا تتوفّر، والكمّية المعطاة كثيراً ما تكون قليلة.
قلّب حتّى يذوب كلّ شيء. لا تزد الملح: زيادته خطِرة.
بدل الوصفة المحسوبة، أعطِ سوائل مملّحة من طعام البيت: ماء الأرزّ بالملح، شوربة بالملح، شراب اللبن بالملح. هذه توصي بها المنظمة كسوائل منزلية مناسبة، وهي أسهل وأقلّ عرضة للخطأ.
الطفل المصاب بسوء تغذية شديد لا يُعطى محلول الإماهة الفموية بتركيزه الكامل: فهو يحتوي على صوديوم أكثر ممّا يحتمله، وبوتاسيوم أقلّ ممّا يحتاجه. الحقن الوريدي أيضاً خطِر عليه، فهو يسبّب فرط إماهة وفشلاً قلبياً بسهولة.
هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى محلول خاصّ (ReSoMal) وإلى معالجة في منشأة صحّية. كما أنّ علامات الجفاف المعتادة (قرصة الجلد، غور العينين) تصبح غير موثوقة عندهم.
إن كان الطفل هزيلاً بشكل واضح، أو به تورّم في القدمين: اذهب إلى منشأة صحّية، ولا تعالجه في البيت.
أدوية «إيقاف الإسهال» ومضادّات التقيّؤ لا فائدة عملية منها للأطفال، وبعضها خطير وقد يكون قاتلاً (اللوبيراميد، الكوديين وما شابهها). لا تُعطى لطفل دون الخامسة. والمضادّات الحيوية لا تُعطى روتينياً: هي مفيدة فقط في الإسهال الدموي، والكوليرا مع جفاف شديد، والالتهابات الخطيرة خارج الأمعاء.